الداخلية تعلن القبض على قيادي سابق في ميليشيا "الدفاع الوطني" بحمص
15 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على كاسر أحمد العلي، متزعم إحدى المجموعات المسلحة التي كانت تنشط ضمن ما يُعرف بميليشيا "الدفاع الوطني" في محافظة حمص. وقالت الوزارة إن العلي استنادًا إلى المعطيات الأولية شارك في اقتحام حيّي البياضة ودير بعلبة، بدعم وتوجيه من جميل الحسن.
وأضافت أن التحقيقات كشفت أيضًا عن التحاقه بفرع المخابرات الجوية، حيث شارك مع عناصره في حصار منطقة الحولة بريف حمص، إلى جانب مشاركته في عمليات عسكرية في عدد من المحافظات السورية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية أن قوى الأمن الداخلي نفذت، خلال الأيام الماضية وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية مركزة استهدفت عددًا من المنتمين إلى خلايا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في مناطق البوكمال وريفها، وصولًا إلى بعض النقاط في ريف البصيرة، وتحديدًا في منطقتي الزر والطكيحي. وأضافت الوزارة أن العملية جاءت بعد "متابعة استخباراتية دقيقة ورصد لتحركات عناصر يرتبطون بأنشطة تهدد أمن المنطقة واستقرارها".
وأوضحت أن الإجراءات الميدانية أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص في منطقة البوكمال، إضافةً إلى توقيف خمسة آخرين في منطقة البصيرة، بينهم "شخصيات قيادية بارزة كانت تشرف على التخطيط لعمليات تمس أمن المنطقة".
وأكدت أن التحقيقات "ما تزال جارية مع جميع الموقوفين لدى الجهات المختصة وفق الأصول القانونية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحق من تثبت مسؤوليته".
الكلمات المفتاحية
"بي بي سي": خيوط "العنكبوت".. 155 رقمًا في رحلة تعقّب حسام لوقا
انطلاقًا من دفتر هواتف، وبعد تتبع استمر أشهرًا، يكشف تحقيق لـ"بي بي سي" وجود حسام لوقا، أحد أبرز مسؤولي أجهزة الاستخبارات في نظام بشار الأسد، داخل روسيا
زيت الوقود العراقي إلى الولايات المتحدة عبر سوريا.. مكاسب محتملة تصطدم بعقبات التنفيذ
يعيد عبور زيت الوقود العراقي عبر بانياس طرح سوريا بوصفها مسارًا للتصدير نحو الولايات المتحدة، لكن ضعف البنية والاستثمارات والتحديات الأمنية يؤجل تحويلها إلى ممر دائم
الأمن الداخلي يعلن توقيف عصابة لخطف رجال الأعمال والتجار في ريف دمشق
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على عصابة منظمة مؤلفة من ثمانية أشخاص، تمتهن خطف رجال الأعمال والتجار وأصحاب المنشآت
نساء وأطفال في مواجهة العنف الأسري.. أين يقف القانون السوري؟
يتسع العنف الأسري في سوريا وسط غياب تشريع مستقل يجرّمه، ما يفاقم آثاره على النساء والأطفال ويعزز المطالب بالحماية والتوعية ومحاسبة مرتكبيه والحد من انتشاره