ultracheck
ثقافة وفنون

حوار| بلال شحادات: بعض الفنانين غير مثقفين.. وانتهى زمن الأعمال الدرامية المشتركة

24 ديسمبر 2025
بلال شحادات
السيناريست بلال شحادات (الترا سوريا)
ربا الحسين
ربا الحسينكاتبة وسيناريست سورية

في لقاء أُجري في دمشق، في مقهى عام يعكس شيئًا من نبض المدينة اليومي، بدا السيناريست بلال شحادات متفائلًا بحذر بمستقبل الثقافة في سوريا بعد سقوط النظام. شحادات، وهو خريج أكاديمي وكاتب سيناريو وفاعل في المشهد الفني–الثقافي السوري، ينظر إلى المرحلة الراهنة بوصفها حالة مخاض لا تزال تبحث عن توازنها. في هذا الحوار، يتحدث عن انقسام المشهد الثقافي بين نقد لاذع وتشجيع غير مدروس، وعن غياب المنطقة الوسطى. كما يقدّم رؤيته لمفهوم المثقف السوري اليوم، ودور وزارة الثقافة، ومستقبل الدراما، ومسؤولية الفنان والمثقف في بناء تجربة ثقافية جديدة، انطلاقًا من خبرته التدريسية والعملية داخل سوريا وخارجها.

يستعرض شحادات في هذا اللقاء مع موقع "الترا سوريا" مفاصل عدة تتعلق بالبيئة الأكاديمية العلمية وسوق العمل والإنتاج الثقافي في سوريا. كما يتطرق في حديثه إلى  برنامجه  الثقافي الذي يستهدف جيل الشباب، ويطمح من خلاله إلى دمجهم في الحالة الثقافية السورية وتفعيل أدوارهم، بوصفهم شركاء في إنتاجها لا مجرد متلقّين.

  • بلال شحادات، ما رأيك بالحالة الثقافية الراهنة اليوم، بصفتك فاعل في المشهد الثقافي السوري؟

أراه منقسمًا إلى نسقين، الأول يحاول أن ينتقد كل ما حدث ويحدث بشراسة، تحديدًا بعد سقوط النظام البائد، أما الثاني فيدعم كل الخطوات الرسمية، وإن كان هذا الدعم غير مدروس أحيانًا.

في حين تغيب الحالة المعتدلة التي يجب أن تعمل على تطوير الخطوات الإيجابية، والإشارة إلى الخطوات السلبية بهدف التصويب، وهذا ما يمكن أن نسميه النقد البناء.

بالتالي، لا يوجد مشهد ثقافي متوازن، وهذا أمر طبيعي، فمعظم العاملين بالثقافة في سوريا اليوم لديهم الرغبة بأن تتطور التجربة السورية الجديدة، إلا أن البعض يعتقد أن الانتقاد اللاذع والسلبي قد يُفضي إلى نتائجَ أسرع، أما الجزء الآخر يظن أن التشجيع الزائد هو الحل.

باعتقادي، كلتا الحالتين ليستا الأفضل، إن لم تكن هناك فئة أكثر اعتدالًا وتوازنًا، وهؤلاء المعتدلون موجودون لا بدّ داخل المشهد الثقافي السوري.

ومن نافل القول إن النظام السابق ساهم في تغييب الثقافة والفنون، واليوم، المشهد الثقافي في حالة مخاض لبناء حالة ثقافية فاعلة على المستوى السياسي والاجتماعي والفني والأدبي في التجربة السورية الجديدة.

  • هنالك اشتغالات واجتهادات عديدة لتمييز المثقف عن غيره، ثمة من يسمي المثقفين بالنخب وآخر يرى أن المثقف هو من يملك مشروعًا ثقافيًا، بالنسبة إليك من هو المثقف السوري؟ وماهو معيار المثقف السوري اليوم؟

المثقف السوري من وجهة نظري لا يختلف عن أي مثقف في العالم، ولكن ما يمكن أن يعطيه بعض التمايز هو تجربته ورؤيته، أو بناء نظريته و فعاليته.

المثقف السوري هو إنسان يملك وعيًا فكريًا معرفيًا واسعًا، والأهم أنه قادر على أن تكون لديه فعالية واهتمام بالقضايا الاجتماعية والسياسية والفلسفية والأدبية، ويسعى إلى أن يملك فهمًا ونقدًا ومساهمةً في بناء المجتمع المحيط به أو تطويره، من خلال الاستفادة من معرفته وتجربته وحالة التفكير النقدي والمراقبة لكل التفاصيل.

المثقف ليس بما يحمله من شهادات أكاديمية، بل بما يملك معرفة واسعة وتجربة حثيثة لصيقة بالمجتمع الذي يعيش فيه، ويسهم بتحسينه وتطويره، فهناك فنانون لا يملكون من الثقافة شيئًا، ويوجد مثقفون لا يحملون شهادات علمية.

في سوريا، ثمة الكثير من المثقفين الذين آثروا الصمت، نتيجة ضغوطات قمعية مارسها النظام السابق وأرى أن هناك عددًا لا بأس به من المثقفين السوريين، لكن للأسف نظام الأسد دمّر بشكل منظم مفهوم المثقف السوري، ودمّر المثقف نفسه، وترك فقط المثقفين الذين يستجيبون لرغباته وأفكاره ونظرياته، وهنا تكمن المصيبة.

والآن عاد المثقف الذي كان النظام البائد يتقصّد تدميره، وينبغي أن تكون لديه فعالية، وأن يُفسح له المجال ليفعّل تجربته، لأن كل هذا يصب في تطور المجتمع في هذه التجربة الجديدة مع النظام الجديد، والموروث الجديد الذي سنبدأ ببنائه.

والمثقف الحامل فقط للمعرفة ليس مثقفًا؛ المثقف يجب أن يسعى ويفعل، ويجب أن يبقى في حالة عمل مستمر لتقديم العون إلى أفراد مجتمعه، والخروج من أي مأزق، ومحاولة البحث الدائم عن معادلات جديدة من شأنها تطوير المجتمع.

بالتالي، معيار المثقف السوري اليوم من وجهة نظري هو المعادلة بين نسف سلبيات النظام البائد مع الاستفادة من بعض النقاط الإيجابية، والاستفادة من النقاط الإيجابية للنظام الحالي، وإنشاء معادلة جدلية بين الحالتين، وبداية البناء لفكر يدعم التجربة الجديدة، وأن يكون متماسكًا ومترابطًا من كل النواحي، حتى يستطيع المساهمة في بناء منظومة جديدة للمجتمع تحقق كل تطلعاته ومتطلباته وحاجاته، وبنفس الوقت ترتقي به ثقافيًا وفنيًا ومعرفيًا وفلسفيًا، بحيث يستطيع هذا المجتمع أن يتطور بنفسه لاحقًا.

هذه مهمة المثقف السوري اليوم، ومعياره هو عملية الموازنة وأخذ الأفضل من كل شيء لتقديمه للمنظومة الثقافية الجديدة؛ فمعياره هو الدقة في الاختيار بين القديم والجديد والمستقبل، وربطها لتكوين موضوع ينطلق منه.

  • بعد سقوط النظام تم إنشاء ما أسميتموه بالتجمّع الثقافي السوري وكنت من مؤسسيه.. ماذا حل بهذا التجمّع؟ ولماذا تم التراجع عن تشكيل تجمع ثقافي مستقل؟

التجمّع الثقافي السوري كان حالةً حماسية وانفعالية تهدف إلى تطوير الثقافة والمجتمع، لكن تراجعت فعاليته، وانسحب عدد من أعضائه لأسباب تنوعت بين الشخصية والمهنية.

منذ تأسيسه في الأيام الاولى بعد سقوط النظام، كان للتجمّع توجهٌ واضح لمساعدة الحكومة من عدة جوانب ثقافية، منها تفعيل دور وزارة الثقافة، وتحسين وتطوير أداء المعهدين (المعهد العالي للفنون السينمائية، والمعهد العالي للفنون المسرحية)، إضافةً إلى محاولة الحفاظ على المتحف الوطني، ودعم الحالة الفنية والثقافية بشكل عام.

لكن الظروف الصعبة التي مرّت بها سوريا خلال العام المنصرم أدّت إلى تراجع دور هذا التجمّع، وعلى الرغم من ذلك، فإن أعضاءه ما زالوا يمتلكون الشغف والعاطفة والقدرة على تفعيل دوره مجددًا. وفي حال تحسّنت الظروف الأمنية والاقتصادية، سيعود أعضاؤه للعمل فيه، فالتجمّع الثقافي السوري ما زال قائم.

  • ما هو تقييمك اليوم لعمل وزارة الثقافة السورية؟

عمل وزارة الثقافة جيّد، لكنه بطيء، إلا أن هذا البطء في العمل مفهوم بسبب قلة الإمكانيات المادية. وهذا الأمر متوقف على الحركة الاقتصادية في البلاد، وأعتقد أن ميزانيتها اليوم ذهبت إلى ترميم الدمار الذي خلّفه النظام البائد في المنشآت، سواء على المستوى الخدمي أو في الحالة الثقافية عامة.

ومع رفع العقوبات الاقتصادية وعودة المثقفين السوريين، سيتفعّل دور وزارة الثقافة أكثر، خصوصًا أن الوزارة خلال العام السابق انشغلت بإعادة تنظيم البنية الإدارية وتصحيح أخطاء الماضي. ولا بد أن نذكر أن الوزارة خطت خطوة مهمة، وهي إيقاف السرقات وفرض حالة من النزاهة على المنشآت التابعة لها.

آمل مع بداية العام الجديد أن يتم تفعيل دورها بشكل أوسع.

  • في بداية الثورة شاهدنا العديد من الفنانين السوريين أثروا بالثورة وتأثروا بها، هل انتهى دور الفنان السوري سياسيًا؟

أرى أن بعض الفنانين السوريين غير مثقفين، ولا يُعوَّل عليهم.. هناك اعتقاد شائع بأن كل فنان  هو مثقف بالضرورة، وهنا أقصد الفنان العامل في مختلف مجالات واختصاصات الفن، وليس الدراما فحسب.

أما بالنسبة إلى المثقفين فقد بدأ الآن دورهم السياسي والمجتمعي، ليقدّموا ويساعدوا أفراد المجتمع على التخلّص من السلبيات القديمة والحديثة، والعمل باجتهاد أكبر على الإيجابيات. فالأمن والاقتصاد والتطلعات المجتمعية لا تنفصل عن الثقافة، وعن المثقفين الإيجابيين الراغبين بتطوير بلادهم.

لذا على كل فرد اليوم أن يعمل في مجاله بإخلاص، لنسرّع وتيرة الإعمار والنهوض؛ وعليه، يجب على النظام الجديد أن يمدّ يده للمثقف السوري لبناء العقد الاجتماعي الجديد، وأن يعمل كل إنسان في مجاله.

وقد يكون النظام البائد وسيطرته قد ساهما في حجبهم عن العمل الثقافي، لذلك نحن بحاجة إلى فنان مثقف، لديه القدرة والمعرفة على حمل دور سياسي، وبالطبع هناك فنانون اتخذوا قرارًا بألا يكون لهم دور سياسي مباشر، إلا من خلال ما يأتي به فنّهم وإسقاطاته السياسية، فالفنان السوري إمّا أن ينخرط في السياسة بشكل مباشر، أو يقدّم رأيه وموقفه من خلال ما يفرزه فنّه وإسقاطات أعماله.

أما بالنسبة إلى رأيي الشخصي، أفضّل الفنان الذي يعبّر عن موقفه من خلال فنّه، هذه رؤيتي الشخصية للفنان، والمجتمع سيظل يفرز مختلف أنواع الفنانين.

  • في ظل حكم النظام السابق كان الفنان والمنتج السوري يتجنبون بذل جهد مادي ومعنوي كبير، بحجة الابتعاد عن نظام الأسد، بما أنه كان هو وأتباعه شركاء قسريون بمختلف المجالات.. ما الحجّة اليوم ؟

الحجّة هي الخوف؛ هناك من تجاوز هذا الخوف ويعمل اليوم، وأتوقّع أن الأسباب كانت في معظمها اقتصادية.

اليوم، هذه الحجّة الاقتصادية انتهت بعد رفع العقوبات، لذا أتوقّع في المستقبل القريب أن تتفعّل الحالة الفنية والثقافية مجددًا، مع عودة المنتج والفنان السوري إلى العمل ضمن بيئة أقل ضغطًا وأكثر أمانًا.

فالحركة الثقافية والفنية مرتبطة بشكل مباشر بالاستقرار الاقتصادي، وبتوفّر الحد الأدنى من الإمكانيات التي تسمح للفنان والمثقف بأن يعمل دون أن يكون منشغلًا فقط بتأمين ضروريات العيش. ومع تحسّن الظروف، من الطبيعي أن نشهد عودة تدريجية للدور الثقافي والفني، سواء على مستوى الإنتاج أو على مستوى الحضور المجتمعي والتأثير العام.

  • كأستاذ في المعهد العالي للفنون السينمائية والمعهد العالي للفنون المسرحية، فما هو برأيك سبب تراجع النتاج الفني عند الشباب؟

كمدرّس في كلا المعهدين، كانت هناك الكثير من الصعوبات والعراقيل التي تقف أمام الطلاب. فما أن يخرجوا من منازلهم، تتلقفهم صعوبات الحياة من النقل، إلى الوضع الاقتصادي القاهر، وصولًا إلى أن النظام البائد لم يكن يدعم إلا من يتوافق مع أفكاره، بالإضافة إلى حالة الإحباط العامة.

كان الشاب السوري أمام خيارين: إمّا الذهاب إلى الجيش مع احتمال الموت، أو العجز عن تأسيس أي شيء، فيصبح السفر أو الهروب خيارًا شبه حتمي. حتى الفتيات السوريات اللواتي يدرسن الفنون كانت خياراتهن محدودة، ولا مستقبل واضح أمامهن للأسباب ذاتها، مع استثناء مسألة الخدمة العسكرية طبعًا.

لذلك، لم يكن لدى الشباب السوري الحماس الكافي للمساهمة في الحالة الثقافية والفنية.

اليوم، غابت هذه الأسباب أو معظمها، والبلد تتجه إلى مسار مختلف، وأي تخلِ أو تقاعس يتحمّله الشاب نفسه، نحن ننتظر منهم المزيد، ونتمنى على وزارة الثقافة أن تقدم للطلاب الدعم المهني، وهذا الأمر ينسحب على الجهات الخاصة التي يمكن أن تقدم فرصًا مهنية للطلاب.

  • إذًا، يمكن اختصار الأسباب السابقة بالخوف والقلق من المستقبل؟

نعم، تحديدًا الخوف.

  • بعد سقوط النظام.. هل الأعمال الدرامية العربية المشتركة إلى زوال؟

أتمنى توقّف الأعمال الدرامية المشتركة، كانت هذه الأعمال حالة إسعافية في وقتٍ معيّن، وانتهى زمنها (وأقصد هنا الدراما السورية–اللبنانية)، إلا إذا كانت هناك حالة درامية حقيقية أو ضرورة جمالية تفرض ذلك.

الدراما السورية يجب أن تعود إلى سوريا، وأن تنطلق منها.

  • ماذا تتمنى من المشهد الثقافي السوري في المستقبل؟

أتمنى من المشهد الثقافي الآن أن يعمل بشكل فعال ويساهم في التطوير ورفع الوعي المجتمعي ويعتمد على النقد من أجل البناء وليس التدمير.

  • هل ستستمر بالعمل فقط بالدراما المشتركة أم ستتوجه إلى الدراما السورية؟ وماهي أعمالك القادمة؟ 

لم يعد هناك مايجبرني على العمل بالدراما المشتركة وسأتوقف عن العمل بهكذا نوع من الأعمال.. إلا إذا كان هناك ضرورة درامية مثل فكرة المسلسل الذي أعمل عليه الآن، وهي حالة التهميش التي عاشها السوريون والفلسطينيون في لبنان .

كما أنني الآن أخذت قرارًا بتأسيس مختبر السيناريو التلفزيوني، وهو برنامج تدريبي وورشة عمل مختصة أو بيئة تفاعلية وتعليمية وإبداعية تجمع بين النظري والتطبيقي، هدفه تطوير وتنمية مهارات وخبرات التأليف الدرامي وكتابة السيناريو وفق معايير الصناعة التلفزيونية. 

الكلمات المفتاحية

الفرات

خلف الأرقام: الفرات كائن حي في المخيال الشعبي للجزيرة السورية

خلف الضجيج السياسي حول حصص المياه، وبعيدًا عن تقارير المناخ التي تتحدث عن جفاف يلوح في الأفق، يجري نهر آخر في عروق السوريين على ضفاف الفرات


معرض الكتاب

بطلب من بغداد: دمشق تمنع عرض كتاب يضم خطب الزرقاوي في معرض الكتاب

أفادت وكالة "رويترز" بأن الحكومة السورية منعت عرض كتاب مرتبط بـ"تنظيم القاعدة" في معرض الكتاب بدمشق، عقب طلب تقدّمت به بغداد


كوميديا سورية

من "دريد ونهاد" إلى "أسعد وجودة": تطور الثنائيات الكوميدية في الدراما السورية

حظيت الثنائيات الكوميدية في الأعمال الدرامية السورية بنجاح وانتشار واسعين على المستويين المحلي والعربي


 لوتس مسعود

حوار | لوتس مسعود: مسار خاص بعيدًا عن نجومية العائلة وبوصلة متجهة نحو الناس

في هذه المقابلة، نغوص في رؤية لوتس مسعود للإعلام، وعلاقتها بالمسرح، وكيف استطاعت أن تصنع هويتها الخاصة خارج القوالب الجاهزة

المناهج الدراسية
مجتمع واقتصاد

حين تدخل المدرسة كل بيت.. كيف تحوّلت المناهج السورية إلى عبء عائلي يومي

لم تعد المدرسة حدثًا يوميًا يبدأ مع رنين الجرس وينتهي مع إغلاق الحقيبة المدرسية. لقد انتقلت، بهدوءٍ ثقيل، إلى قلب المنزل نفسه، واستقرت هناك

عين الخضرا
أخبار

مجهولون يهاجمون صالة ألعاب في ريف حمص وقوى الأمن تواصل تحقيقاتها

تواصل الجهات الأمنية التحقيق في الهجوم المسلح الذي استهدف صالة ألعاب على طريق عين الخضرا في مدينة تلكلخ بريف حمص الغربي


وزارة الخارجية الهولندية
أخبار

الخارجية الهولندية: تغيّرات واسعة في المؤسسات والأمن وحقوق الإنسان بسوريا خلال 2025

خلص تقرير وزارة الخارجية الهولندية إلى أن المرحلة الانتقالية في سوريا لا تزال هشة، وأن التطورات الإيجابية التي شهدتها البلاد خلال عام 2025 ترافقها تحديات بنيوية عميقة

عبد الله الخضر
أخبار

ملف الانتهاكات في ملعب الرقة البلدي يعود إلى الواجهة بعد توثيق تعذيب شابين

أفاد نشطاء حقوقيون عبر منصات التواصل الاجتماعي بتعرّض شابين لاعتداء وتعذيب داخل ملعب الرقة البلدي

الأكثر قراءة

1
أخبار

وزارة الطوارئ تحذّر من ارتفاع منسوب نهر العاصي بعد الهطولات المطرية


2
مجتمع واقتصاد

سوق الحميدية: جدل بين صيانة السقف وحماية التراث


3
قول

تقرير "هيومن رايتس ووتش" الأخير.. المساءلة وحدودها في المرحلة الانتقالية السورية


4
أخبار

الأمطار الغزيرة تُغرق أكثر من عشرة مخيمات للنازحين في إدلب


5
ثقافة وفنون

خلف الأرقام: الفرات كائن حي في المخيال الشعبي للجزيرة السورية


advert