رئيس نادي أهلي حلب لـ"الترا سوريا": أنفقنا أكثر من مليون دولار على فريق السلة.. لكن الأداء كان مخيبًا
13 يوليو 2026
لم تكن ليلة عادية في مدينة حلب؛ فالصمت الذي خيّم على صالة الشهباء الرياضية عقب خسارة أهلي حلب أمام حمص الفداء (74–88) كان أبلغ من أي تعليق، لا سيما أن الخسارة كانت في أولى مباريات الفريق في المربع الذهبي (الفاينال 4) ضمن منافسات الدوري السوري الممتاز لكرة السلة.
التوقعات كانت تضع الأهلي في نهائي الدوري دون عناء، لكن واقع المباراة جاء مغايرًا تمامًا، ليدخل الفريق في نفق مظلم من التساؤلات، وبينما تحاول الجماهير استيعاب هذه الخسارة، التقى موقع "الترا سوريا" رئيس نادي أهلي، محمد كعدان، للوقوف على أسباب الخسارة ومصير الجهاز الفني واللاعبين.
كيف تفسر خسارة الفريق التي جاءت كالصاعقة على الجماهير، في وقت كانت فيه كل المعطيات تؤكد تفوق أهلي حلب في المباراة؟
بصراحة، ما زلت في حالة ذهول. كإدارة، لا أجد مبررًا منطقيًا لما حدث على أرض الصالة. الجميع تفاجأ، وأنا أولهم؛ الأداء كان بعيدًا جدًا عن هوية الفريق التي نعرفها، والنتيجة كانت مخيبة للآمال بكل المقاييس. بعد صافرة النهاية، كنت في موقف لا أحسد عليه أمام تساؤلات الجماهير المحبة، لكنني، وللأمانة، لم أجد إجابة تبرر هذا التراجع المفاجئ، لقد هيأنا كل الظروف للنجاح؛ تعاقدنا مع محترفين من الطراز الرفيع، لبينا كافة طلبات الجهاز الفني، وأوفينا بالتزاماتنا المالية بدقة، ومع ذلك ظهر الفريق بهذا المستوى الهزيل على أرضنا وبين جمهورنا، وهو أمر لا يمكن القبول به.
بصفتك رئيسًا للنادي، هل تعتقد أنكم منحتم الجهاز الفني صلاحيات مطلقة دون وضع ضوابط كافية، الأمر الذي كان سببًا في هذا الأداء المتواضع؟
سؤالك في محله؛ في عالم الرياضة، الإدارة توفر الإمكانات، والمدرب هو صاحب القرار الفني، يمكن لأي رئيس نادٍ وضع ضوابط، ولكن في النهاية، نحن نحترم التخصص، والردود دائمًا تحيلنا إلى الرؤية الفنية. ما لا أستطيع استيعابه ليس الخسارة بحد ذاتها، بل "كيفية" الخسارة؛ لقد تفوقنا على هذا المنافس مرتين في مرحلة "الفاينال 6"، فما الذي تغير؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي سنطرحه في الجلسة العاجلة التي سنعقدها مع المدرب؛ لن نكتفي بالاستماع، بل سنبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الانهيار الفني.
في ظل الغضب الجماهيري، هل وصلت الأمور إلى التفكير في إقالة المدرب اللبناني جاد الحاج؟
أرفض تمامًا التعامل بمنطق رد الفعل أو العواطف، نحن مؤسسة رياضية، والإقالة ليست حلًا سحريًا نلجأ إليه عند أول عثرة. سنجلس مع المدرب، ونستمع إلى وجهة نظره، ونناقش التفاصيل الدقيقة للمباراة، ونتعرّف إلى أسباب الخسارة، بعد ذلك فقط، سيكون لكل حادث حديث. القرارات المصيرية تتطلب هدوءًا وليس تسرعًا.
بالعودة إلى الملف المالي، تتردد أنباء بأن ميزانية فريق السلة تخطت حاجز المليون دولار، هل هذا الرقم حقيقي؟
نعم، الكلام دقيق. النادي أنفق أكثر من مليون دولار على فريق كرة السلة هذا الموسم، لقد استثمرنا في لاعبين محليين ومحترفين أعتبرهم من أفضل من أنجبتهم الملاعب، وكل ذلك كان من أجل وضع الفريق في مكانه الطبيعي كبطل، ورغم هذا الإنفاق الضخم وهذه الإمكانات التي قد لا تتوفر لغيرنا، كانت النتائج صادمة. هذا الاستثمار يضعنا أمام مسؤولية كبيرة، ويجعلنا نتساءل: لماذا لا نرى العائد الفني الموازي لهذا الإنفاق؟
ماذا تنتظر من الفريق في المباراة القادمة، وهل هناك "خطوط حمراء" وضعتها الإدارة؟
أتوقع ردة فعل قوية من اللاعبين، ما زلت أؤمن بأن الفريق قادر على العودة، وأن الصورة ستكون مغايرة تمامًا في حمص؛ لكن يجب أن نكون واقعيين، إذا تكررت الخسارة، فالوضع سيتغير كليًا. لقد أبلغت الجميع بأن الخيارات كلها ستكون مطروحة، في حال تعثرنا في المباراة الثانية، سأتخذ قرارًا بإبعاد اللاعبين الأجانب والاعتماد على العناصر المحلية فقط، لأن الاستمرار على هذا النحو من الأداء والنتائج لم يعد مقبولًا في ظل ما قدمناه للفريق.
الكلمات المفتاحية
"بي بي سي": خيوط "العنكبوت".. 155 رقمًا في رحلة تعقّب حسام لوقا
انطلاقًا من دفتر هواتف، وبعد تتبع استمر أشهرًا، يكشف تحقيق لـ"بي بي سي" وجود حسام لوقا، أحد أبرز مسؤولي أجهزة الاستخبارات في نظام بشار الأسد، داخل روسيا
زيت الوقود العراقي إلى الولايات المتحدة عبر سوريا.. مكاسب محتملة تصطدم بعقبات التنفيذ
يعيد عبور زيت الوقود العراقي عبر بانياس طرح سوريا بوصفها مسارًا للتصدير نحو الولايات المتحدة، لكن ضعف البنية والاستثمارات والتحديات الأمنية يؤجل تحويلها إلى ممر دائم
الأمن الداخلي يعلن توقيف عصابة لخطف رجال الأعمال والتجار في ريف دمشق
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على عصابة منظمة مؤلفة من ثمانية أشخاص، تمتهن خطف رجال الأعمال والتجار وأصحاب المنشآت
نساء وأطفال في مواجهة العنف الأسري.. أين يقف القانون السوري؟
يتسع العنف الأسري في سوريا وسط غياب تشريع مستقل يجرّمه، ما يفاقم آثاره على النساء والأطفال ويعزز المطالب بالحماية والتوعية ومحاسبة مرتكبيه والحد من انتشاره