شهادة أمام المحكمة تكشف تفاصيل اتهامات جديدة بحق وسيم الأسد
19 يوليو 2026
نشرت وزارة العدل أول إفادة لشاهد في قضية وسيم الأسد، ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وذلك ضمن سلسلة شهادات تعتزم الوزارة نشرها تباعًا بعد الحصول على موافقات المحكمة المختصة، بالتزامن مع استمرار محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق.
وبحسب الشهادة، قال أحد الشهود، وهو يعمل في مجال التخليص الجمركي والوكالات البحرية منذ أكثر من 20 عامًا، إن وسيم الأسد أجبره عام 2018 على الدخول شريكًا في مكتب للتخليص الجمركي بمنطقة العريضة الحدودية مع لبنان في ريف حمص، بعد تهديده بمنعه من ممارسة عمله في حال رفضه.
وأوضح الشاهد أن المتهم كان يطلب منه تخليص شحنات خاصة به، إضافة إلى مطالبته بمبالغ مالية بحجة إعادتها لاحقًا، مشيرًا إلى أن إجمالي الأموال التي دفعها بلغت نحو 200 ألف دولار خلال فترة امتدت بين عامين وثلاثة أعوام.
وأضاف أن وسيم الأسد استخدم نفوذه وعلاقاته الأمنية للضغط عليه وإجباره على تنفيذ أعمال مرتبطة بشحناته التجارية، قبل أن يقرر لاحقًا إنهاء التعامل معه والتوقف عن العمل لصالحه.
وأشار الشاهد إلى أنه تعرض بعد ذلك للتهديد بالاعتقال، قبل أن يتم توقيفه من قبل إدارة أمن الدولة في طرطوس خلال تشرين الثاني عام 2021، ونقله إلى فرع الخطيب في دمشق، حيث بقي محتجزًا لمدة 34 يومًا.
وقال إن التحقيقات خلال فترة توقيفه تركزت حول تعاملاته بالدولار الأميركي، موضحًا أن طبيعة عمله كوكيل بحري تتطلب دفع رسوم المرافئ بالعملة الأجنبية، مضيفًا أنه تعرض لضغوط لإجراء ما وصفه بـ"التسوية"، قبل أن يدفع مبلغ 250 ألف دولار مقابل الإفراج عنه في 28 كانون الأول 2021.
ووفق الإفادة، تعرض الشاهد بعد نحو أسبوع من خروجه من السجن لإطلاق نار من قبل وسيم الأسد، بعد رفضه دفع مبلغ إضافي قدره 10 آلاف دولار، حيث قال إن المتهم استدعاه إلى منزله في ضاحية المجد بمدينة طرطوس وأطلق النار عليه، ما أدى إلى إصابته في ساقه اليسرى وخضوعه لعمل جراحي.
وأضاف الشاهد أن وسيم الأسد طلب منه إبلاغ الكادر الطبي بأن الإصابة ناتجة عن حادث عرضي، مهددًا إياه في حال كشف ملابسات الحادث أو تقديم شكوى، مشيرًا إلى وجود نحو 20 شخصًا من مرافقيه أمام المستشفى، ما منعه من إبلاغ الجهات المختصة.
كما ذكر أنه بعد خروجه من المستشفى فوجئ بصدور قرار يمنعه من دخول أي مركز أو حرم جمركي في سورية، الأمر الذي أثر على عمله ودفعه إلى الاعتماد على آخرين لإنجاز معاملاته.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق قد عقدت الجلسة العلنية الثانية من محاكمة وسيم الأسد برئاسة القاضي فخر الدين العريان، وبحضور ممثلين عن منظمات حقوقية وطنية ودولية، حيث جرى الاستماع إلى أقوال شهود الحق العام وعرض عدد من الوثائق والصور والتسجيلات المصورة ضمن إجراءات المحاكمة.
ويواجه وسيم الأسد عدة اتهامات وملفات قضائية، من بينها قضايا تتعلق بتشكيل ميليشيات مسلحة مرتبطة بالفرقة الرابعة، والاتجار بالمخدرات، إضافة إلى دعاوى شخصية مقدمة من مدنيين، بينهم سكان من الغوطة الشرقية بريف دمشق.
الكلمات المفتاحية
قتيلان و17 مصابًا.. خلاف عائلي يتحول إلى اشتباك مسلح في حمص
شهد حي البياضة في مدينة حمص تصعيدًا مسلحًا بين أفراد من عائلة البريكات، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين
بعد موجة من الجدل والانتقادات.. مديرية الآثار توضح حقيقة ما يجري في مهرجان "صيف دمشق"
نفت وزارة الثقافة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تحويل قلعة دمشق إلى مطاعم ومقاهٍ
هيئة العدالة الانتقالية تدعو لتوثيق الانتهاكات المرتبطة بمحمد الشعار
دعا مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، المحامي رديف مصطفى، الضحايا والمتضررين إلى تقديم ما لديهم وفق الإجراءات والأصول القانونية المعتمدة
"بي بي سي": خيوط "العنكبوت".. 155 رقمًا في رحلة تعقّب حسام لوقا
انطلاقًا من دفتر هواتف، وبعد تتبع استمر أشهرًا، يكشف تحقيق لـ"بي بي سي" وجود حسام لوقا، أحد أبرز مسؤولي أجهزة الاستخبارات في نظام بشار الأسد، داخل روسيا
زيت الوقود العراقي إلى الولايات المتحدة عبر سوريا.. مكاسب محتملة تصطدم بعقبات التنفيذ
يعيد عبور زيت الوقود العراقي عبر بانياس طرح سوريا بوصفها مسارًا للتصدير نحو الولايات المتحدة، لكن ضعف البنية والاستثمارات والتحديات الأمنية يؤجل تحويلها إلى ممر دائم
الأمن الداخلي يعلن توقيف عصابة لخطف رجال الأعمال والتجار في ريف دمشق
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على عصابة منظمة مؤلفة من ثمانية أشخاص، تمتهن خطف رجال الأعمال والتجار وأصحاب المنشآت
نساء وأطفال في مواجهة العنف الأسري.. أين يقف القانون السوري؟
يتسع العنف الأسري في سوريا وسط غياب تشريع مستقل يجرّمه، ما يفاقم آثاره على النساء والأطفال ويعزز المطالب بالحماية والتوعية ومحاسبة مرتكبيه والحد من انتشاره