ultracheck
مجتمع واقتصاد

عام على سقوط الأسد.. سوريون ما زالوا يؤجّلون العودة رغم زوال الخطر الأمني

9 ديسمبر 2025
أهالي حماة يحتفلون بذكرى سقوط نظام الأسد في ساحة العاصي وسط المدينة
سوريون ما زالوا يؤجّلون العودة رغم زوال الخطر الأمني
مودة بحاح
مودة بحاحصحفية سورية

مرّ حوالي العام على سقوط نظام بشار الأسد، وزوال العقبة الرئيسية التي كانت تقف أمام عودة الصحفي سمير طويل إلى وطنه، لكنه ما زال مترددًا بالسفر إلى مسقط رأسه الذي تركه مرغمًا، ويوميًا يبحث الموضوع في ذهنه، دون الوصول إلى قرار نهائي.

منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، واعتماد الرئيس المخلوع بشار الأسد الحل الأمني لوأدها، تحولت البلاد إلى أكبر مُصدر للبشر الهاربين من العنف والقمع والقتل، فضلًا عن التدهور الاقتصادي والمعيشي، واعتُبرت سوريا في وقت من الأوقات صاحبة أكبر أزمة نزوح عالمية، حيث نزح 13.5 مليون شخص، ثم تراجع العدد بشكل كبير منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، مع عودة نحو نصف مليون لاجئ و1.2 مليون نازح داخليا إلى مناطقهم الأصلية حتى أيار/مايو الماضي.

سمير كان واحدًا من هذه الملايين المسافرة. عاش رحلة نزوح صعبة للغاية ومتعددة المحطات، وفي كل مرة حزم أمتعته، لم يكن يعرف إلى أين الوجهة الجديدة ولا كيف سيعيش؟ وانتهى به المطاف في فرنسا، التي منحته الاستقرار والعلاج، لكنها سلبته الكثير من أحلامه المهنية القديمة، وحوّلت سوريا بالنسبة إلى أولاده لمكان غريب مرتبط بالحرب والفقر، وبأحسن الأحوال هو بلد الأبوين وليس بلدهم.

ويشرح طويل، الذي كان يعمل في التلفزيون السوري وصحيفة "الوطن" قبيل اندلاع الثورة، أنه كان يقيم في منطقة زملكا، وهي من المناطق التي ثارت ضد الأسد، وكان المتظاهرون فيها يرددون:  "الإعلام السوري كاذب"، الأمر الذي ولد في نفسه صراعًا مهنيًا لعدم قدرته على نقل الحقيقة، كما تحدث لـ"الترا سوريا"، فضلًا عن تعرضه للتخوين في العمل ومشاهدته مظاهر "التشبيح" بعينيه من الزملاء، من دون القدرة على الكلام.

ويضيف طويل أن الأمر تعمق مع رحلة نزوحه المتكررة داخل سوريا، ومن ثم الإجراءات الأمنية التي باتت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تفرضها على الموظفين الذكور، مثل المشاركة بحراسة المبنى، والحديث عن زج الصحفيين في عمليات الجيش، لهذا خطط للسفر بهدوء دون إثارة الشبهات، واتجه من بيروت إلى مصر، وبعد فترة من الصعوبات والتحديات تمكن من توفير عمل مناسب ودخل مقبول. لكنه واجه صعوبة الحصول على الإقامة في مصر، فكان لزامًا عليه التفكير بوجهة جديدة، حتى وصل أخيرًا إلى فرنسا بعد إجراءات طويلة مع السفارة في القاهرة.

دخل سمير إلى فرنسا لاجئًا، وبدأ رحلة جديدة انطلقت من الصفر مجددًا، على حد قوله، لكنها كانت أصعب بسبب مشكلة اللغة ومعوقات الاندماج بالمجتمعات الأوروبية بحكم اختلاف الثقافة، والعلاقات الاجتماعية والحذر الفرنسي من الغرباء. وتمكن طويل بعد جهد طويل من التكييف مع بيئته الجديدة، وحينما كاد يشعر بأنه استقر تعرض لخضة جديدة، حينما هرب الأسد وباتت فكرة العودة إلى سوريا ممكنة، وتحركت في قلبه من جديد مشاعر الاشتياق والحنين.

يتشارك غالبية السوريين صعوبات رحلة اللجوء وخطورتها، وأيضًا الدوافع القاسية التي دفعتهم لخوضها، ويذكر الصحفي حسن عبدالله الخلف، المنحدر من ريف الرقة، أنه شارك في الحراك الثوري منذ انطلاقته، وكان حينها يعمل في وزارة الثقافة في دمشق، وحينما علم عام 2012 بإمكانية اعتقاله هرب من دمشق واتجه إلى مسقط رأسه، لكن لم تمض فترة حتى وقعت المنطقة تحت سيطرة "داعش"، وتعرض للضغط والمضايقات والتحقيقات التي كادت توصله للسجن.

قرر الخلف حينها بأن ساعة السفر قد حانت، وبدأت رحلته المحفوفة بالمخاطر في منتصف عام 2015، فأولًا يجب أن يهرب من سطوة "داعش" ورجالها، وفي الخطوة الثانية يجب تجاوز رصاص الجندرمة التركية التي وقفت بالمرصاد أمام تدفق اللاجئين السوريين، وبعدما وصل لتركيا كان عليه خوض الاختبار الصعب الثالث، ألا وهو ركوب البحر كي يدخل أوروبا.

يقول الخلف إنه يملك خوفًا من البحر والمياه اكتسبه منذ الطفولة، فوالده وابن عمه غرقا في بحيرة قرب قريته، ولطالما حذّرته والدته من الاقتراب من البحيرة، وبالتالي  كيف لشخص يحمل كل هذا الرهاب من الماء، أن يدخل مغامرة البلم ورحلة التهريب، لكن شاء الله أن يصل في النهاية إلى ألمانيا، ويضم عائلته له بعد أربع سنوات من الانتظار. كما تمكن من الاندماج في المجتمع الجديد، وتعلم لغته وبنى جسرًا بين بلده الذي لم ينقطع عن التواصل به طيلة فترة سفره، وبين البلد الضيف الجديد.

هذا الجسر الذكي نجحت، روزا يوسف الجهماني، في تحقيقه أيضًا بعد سنوات عديدة من الحياة في فرنسا. وتوضح روزا، وهي مهندسة  استشارية متخصّصة في السياسات المناخية وإدارة المخاطر البيئية، ومؤسِّسة مبادرة "غران غرين" لدعم المجتمعات الريفية والزراعية في سوريا، أنه رغم اتقانها اللغة الفرنسية عند وصولها، ورغم تحدديها لهدفها منذ بداية سفرها عام 2015، لكنها لم تشعر بالاستقرار إلا بعد عدة سنوات، ثم واجهت حالة تمثّلت بصراع تشكيل هوية جديدة. هذه الهوية لم تكن شبيهة بالفرنسية بالمطلق ولا مطابقة للسورية أيضًا، وشعرت بمرحلة من الضياع، ثم اكتشفت أنه بإمكانها تحقيق مزيج جميل من الهويتين، حيث تجمع الأشياء الجميلة الموجودة في بلدها الأم، مع تلك التي اكتسبتها من بلدها الثاني.

تتشكّل هذه الهوية غالبًا في الدول التي يشعر بها المهاجر بالاستقرار، وتكلل عادة بالحصول على حقوق المواطنة وحمل الجنسية، وهو أمر لم يتحقق في الدول المجاورة لسوريا التي قصدها الهاربون من جبروت الأسد. كان زاهر محمد، وهو متخصص بتأسيس المواقع الإلكترونية والتطبيقات، يعمل في إحدى الوظائف الحكومية قبل اندلاع الثورة السورية، ويقيم في منطقة ضاحية حرستا، وكان يعتبر حياته مستقرة نوعًا ما، لكنها انقلبت عند اندلاع الحراك في البلاد. فمنطقته باتت مسرحًا لتبادل القذائف بين النظام والمعارضين الموجودين في دوما وبرزة.

كما تعرضت الضاحية لإغلاقات عديدة ولقطع اتصالات، الأمر الذي سبّب له القلق، خاصة وأن مكان عمله بات أشبه بفرع مخابرات، وشهد اعتقال العديد من الأشخاص، وكان لازمًا عليه مجاراة زملائه المتورطين مع الأمن، أو قد يتعرض للاعتقال هو أيضًا، لهذا قرر السفر ومغادرة البلاد دون إثارة الانتباه، وكان ذلك في عام 2013. اتجه نحو مصر أولًا، ومنها إلى تركيا حيث يقيم منذ نحو عشر سنوات، ورغم شعوره بالاستقرار فيها لكنه لم يعش الاندماج قط، ولم يتقن اللغة التركية بسبب صعوبتها بالنسبة له، وبسبب كثرة السوريين المتواجدين في تركيا، خاصة في السنوات الأولى لسفره، وهي كثافة جعلت محيطه عربي في الغالب.

كما أن زاهر كان يعتقد أن وجوده في تركيا سيكون مؤقتًا، وسينتقل بعده إلى الخليج أو دولة تمنح جنسيتها، ويعتقد رامز أن نظام الأسد حطم في داخله مشاعر الانتماء إلى الوطن وأي مكان آخر، فلطالما شعر بأن سوريا لا تعنيه كثيرًا، وأنها لعائلة الأسد وزبانيتها، وأي سوري لا يملك معارف أو علاقات مع الأمن سيبقى في الظل ولن يتطور، وسيعيش حياة رتيبة من دون طموح.

العلاقة مع الوطن

يعيش اللاجئون والمغتربون، تحديات نفسية عديدة تتعلق بتحديد هويتهم والاندماج في المجتمعات الجديدة، وقد يواجهون مشاكل في تعريف أنفسهم بسبب فقدان الروابط الاجتماعية والثقافية في بلدانهم الأصلية، أو يشعرون بالدونية في المجتمع المضيف. كما قد يواجهون مشكلة التمييز الثقافي والعنصري بسبب ضعف الاندماج الاجتماعي واللغوي، وصعوبة التكيف مع الثقافة الجديدة. ويمكن أن يؤدي هذا التمييز إلى شعور اللاجئين بالعزلة وعدم الانتماء، وذلك سيؤثر على الصحة النفسية بشكل سلبي، لا سيما إذا ترافق بقبول اللاجئ لفرص عمل لا تلائم مؤهلاتهم ومستواهم التعليمي، ولا تلبي توقعاتهم أو تطلعاتهم المهنية.

ويتحدث الأخصائي والمعالج النفسي الدكتور، جمال صبح، عن مراحل عديدة يمر بها الإنسان حينما يغادر وطنه، تبدأ منذ ما قبل السفر وتستمر حتى الاستقرار. فقبل الهجرة تكون المرحلة الأولى مليئة بالآمال والطموحات، تليها المرحلة الثانية التي تتبع الوصول إلى البلد الهدف، وهذه المرحلة تكون مليئة بشحذ الطاقات، إذ يحاول الإنسان خلالها تفعيل كل ما يملك من إمكانيات في سبيل التكيف مع التغيرات التي يواجهها في البلد الجديد. ويمكن أن يتعرض أيضًا للصدمة إذا لم تتحقق آماله التي توقعها، فيحدث نوع من الفجوة بين قدراته وأحاسيسه والوضع الذي وجد نفسه فيه، وهذا يسبب قلقًا هائلًا، وقد يؤدي لاضطرابات نفسية. ويتابع الدكتور صبح أن المهاجر أو اللاجئ يصل إلى مرحلة أخيرة، وهي مرحلة الهدوء والاستقرار والتقبّل، وليس بالضرورة إيجابي، إنما حالة من التكييف مع الوضع الموجود فيه.

وبالنسبة للعلاقة مع الوطن في كل هذه المراحل، يلفت الدكتور صبح إلى أنها تكون إما إيجابية إذ كان صاحبها بالأصل يملك علاقة جيدة مع بلده، أو تكون علاقة متأزمة، تركز على الأشياء السلبية فقط في الوطن. وتعلي الأشياء الإيجابية في بلد المهجر أو اللجوء، محققة بذلك نوعًا من الحماية النفسية لمواجهة الكم الهائل من الخسارة حينما يغادر الإنسان وطنه. ويضيف الدكتور جمال، وهو فلسطيني سوري مقيم في ألمانيا، أن الموضوع يصبح أكثر تعقيدًا حينما يترافق السفر مع الحرب والتهجير، فتكون المشاعر مختلطة بطريقة لا تُصدق، ويتفاعل عند المهاجرين أو اللاجئين عدد من الاضطرابات النفسية لم تكن موجودة في بلدانهم، خاصة الاضطرابات التي لها علاقة بالسوداوية والخوف والرضوض النفسية. كما رُصدت شكاوى جسدية كثيرة بين اللاجئات بشكل خاص، وتبين عدم وجود بنية طبية لها غالبًا، إنما سببها الإجهاد النفسي الذي حدث عند الهجرة.

ويخلص الدكتور صبح إلى أن أصحاب الحنين للوطن، هم الذين عاشوا ارتباط وذكريات معه، أما الطفل الذي سافر من سوريا، وهو صغير لن يتوقع أحد منه امتلاك ارتباط بالوطن، إلا إذا توفر محرك اجتماعي وتربوي في الأسرة. وكذلك الأمر مع من تعرض لصدمات كبيرة كالاغتصاب والاعتقال وغيرها، يمسي الوطن بالنسبة له مكان للتهديد حتى لو تغير النظام، لأن الدماغ يُعتبر أي موقف مهدد، حتى لو كان غير مهدد، وبالتالي عملية التحرير شكلت لأصحاب الصدمة تهديدًا كبيرًا ولم تدخل السعادة لقلبهم، لأنها تذكرهم بكل الذي مر به من ظروف قاسية.

زيارات متكررة أو ملغية

يقول المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد: "الثابت أن اللاجئ مهما وارى في نفسه، وجلد روحه، يعيش هشاشة فظيعة تأكل منه كل لحظة، يخضع لسلطانها ويناجي من ينتشله منها، ويضطرب مفتقدًا أي توازن داخلي، فاللاجئ المنفي هو أحد أكثر الأقدار مدعاةً للكآبة"، وربما لهذا السبب لا ينجح السوري في قطع الحبل السري مع بلده مهما ادعى القطيعة والابتعاد، وهذا ما دفع روزا لزيارة سوريا فور سقوط النظام وانتفاء السبب الأمني، الذي حال دون زياراتها السابقة.

وتؤكد الشابة المقيمة في فرنسا، بأن زياراتها تعني العودة من أجل العمل المدني وإعادة الإعمار والتنمية بعد سنوات الحرب، ومحاولة تقديم شيء للبلد، لهذا نفذت مبادرتين، تمثّلت الأولى بتوزيع كتب والدها المتوفي، حيث تبرعت بالعديد منها إلى حوالي 20 مركزًا ومكتبة مدرسية في مختلف المحافظات، أما المبادرة الثانية فكانت دراسة لرصد الواقع الزراعي في سوريا وسبل علاجه، من أجل المساهمة في تنمية هذا القطاع.

ورغم نواياها الإيجابية لكنها تعرضت لهجوم ولنقد شديدين من قبل بعض الجالية السورية المقيمة في فرنسا، واعتبروا أن زياراتها اصطفاف مع الحكومة الجديدة، وتأييدًا للمجازر التي ارتكبت بالساحل وبالسويداء، لكن لروزا وجهة نظر أخرى، فهي ترى أن الفئة الشبابية يجب أن تنزل وتعمل على الأرض بغض النظر اتفقت أو لم تتفق مع الحكومة، كي لا نكرر ما وقعنا به على أيام الأسد الذي حرم الكثيرين من بلدهم، وتقول:" ما أؤمن به اليوم هو أن مستقبل سوريا لن يُبنى في الخارج فقط، بل عبر جسور من الثقة والمعرفة تمتد بين من بقوا ومن غادروا".

حماس روزا وجرأتها على العودة وتكرار الزيارة، لم تتوفر لدى سمير وزاهر، وهما يرجحان تأجيل الموضوع في الوقت الحالي لأسباب تتعلق بظروف إقامتهم في بلد الاغتراب، فضلًا عن التكلفة المادية التي ستترتب على خطوة السفر، والخوف من زيارة بلد مدمرة ومنهكة اقتصاديًا. يقول سمير: " أملك ذكريات جميلة في الوطن، مرتبطة بأيام الدراسة والأصدقاء، وذكريات مقهى الروضة وشارع العابد وأماكن العمل. لكن السؤال إذا عدنا هل نستطيع استرجاع الذكريات أو الأشخاص الذي عشنا معهم بعض هذه الذكريات".

أما بالنسبة لحسن فالأمر مختلف تمامًا، إذ يعتبر أن مسقط رأسه لم يتحرر بعد، وقرر عدم زيارة سوريا "إلا في حال تحررت من سيطرة قسد"، على حد قوله. ويعتقد بأن الجهود التي بذلها خلال الثورة كان يجب أن تنتهي ببلد حر يُنهي أشكال الاستبداد ويحل القوى المتصارعة، ويلفت إلى أن حياته في ألمانيا فرضت ترتيبات عليها أيضًا، فأولاده يدرسون في المدارس الألمانية، وسيكون من الصعب عليهم الدراسة باللغة العربية حاليًا، كما أنهم اقتربوا من الالتحاق بالجامعة، وحين انتقالهم لهذه المرحلة قد يتمكن من العودة وربما الاستقرار، لكن برأيه حاليًا من الصعب على الحكومة الجديدة استقبال كل المغتربين والمهجرين، خاصة من يعيشون بظروف مستقرة، فالحكومة اليوم بالكاد توفر احتياجات الموجودين لديها.

الكلمات المفتاحية

سوق الحميدية

سوق الحميدية: جدل بين صيانة السقف وحماية التراث

الأمر لا يتعلق بسقف فقط، بل بمعلم تراثي حي يشكّل جزءًا من ذاكرة المدينة القديمة


المناهج الدراسية

حين تدخل المدرسة كل بيت.. كيف تحوّلت المناهج السورية إلى عبء عائلي يومي

لم تعد المدرسة حدثًا يوميًا يبدأ مع رنين الجرس وينتهي مع إغلاق الحقيبة المدرسية. لقد انتقلت، بهدوءٍ ثقيل، إلى قلب المنزل نفسه، واستقرت هناك


زلزال شباط

زلزال 2023: ثلاث سنوات على المأساة التي كشفت هشاشة المنطقة وأزمة الاستجابة العالمية

تحلّ اليوم الذكرى الثالثة للزلزال المدمّر الذي ضرب شمالي سوريا مخلفًا واحدة من أعنف الكوارث الإنسانية في تاريخ المنطقة الحديث


احتجاجات المعلمين

وصفت بأنها "إعادة قسرية".. احتجاجات تربوية في اللاذقية رفضًا لآلية تجديد العقود

شارك في احتجاجات اللاذقية مئات المعلمين والمعلمات مطالبين بإلغاء القرار الوزاري الذي يمهد لإنهاء خدماتهم بشكل غير مباشر

المناهج الدراسية
مجتمع واقتصاد

حين تدخل المدرسة كل بيت.. كيف تحوّلت المناهج السورية إلى عبء عائلي يومي

لم تعد المدرسة حدثًا يوميًا يبدأ مع رنين الجرس وينتهي مع إغلاق الحقيبة المدرسية. لقد انتقلت، بهدوءٍ ثقيل، إلى قلب المنزل نفسه، واستقرت هناك

عين الخضرا
أخبار

مجهولون يهاجمون صالة ألعاب في ريف حمص وقوى الأمن تواصل تحقيقاتها

تواصل الجهات الأمنية التحقيق في الهجوم المسلح الذي استهدف صالة ألعاب على طريق عين الخضرا في مدينة تلكلخ بريف حمص الغربي


وزارة الخارجية الهولندية
أخبار

الخارجية الهولندية: تغيّرات واسعة في المؤسسات والأمن وحقوق الإنسان بسوريا خلال 2025

خلص تقرير وزارة الخارجية الهولندية إلى أن المرحلة الانتقالية في سوريا لا تزال هشة، وأن التطورات الإيجابية التي شهدتها البلاد خلال عام 2025 ترافقها تحديات بنيوية عميقة

عبد الله الخضر
أخبار

ملف الانتهاكات في ملعب الرقة البلدي يعود إلى الواجهة بعد توثيق تعذيب شابين

أفاد نشطاء حقوقيون عبر منصات التواصل الاجتماعي بتعرّض شابين لاعتداء وتعذيب داخل ملعب الرقة البلدي

الأكثر قراءة

1
أخبار

على خلفية الاحتجاجات.. نقابة المعلمين تدعو لإنهاء إجراءات الفصل وتحسين الأوضاع


2
أخبار

وزارة الصحة تلزم الأطباء بالعودة إلى محافظات عملهم في مناطق الجزيرة خلال 10 أيام


3
أخبار

"الحرس الوطني" في السويداء يفرض حظرًا على النشر الإعلامي حول العمليات العسكرية


4
أخبار

مشتبه به من الأمن الداخلي.. مقتل أربعة أشخاص وإصابة خامس بإطلاق نار في ريف السويداء


5
أخبار

السيول تغرق عشرات المخيمات وتضرر مئات العائلات في ريفي إدلب واللاذقية


advert