غارة أميركية تستهدف مسؤولًا في "داعش" وتقتل عميلًا سوريًا بشكل خاطئ
5 ديسمبر 2025
كشفت تحقيقات لوكالة "أسوشيتد برس" أن غارة عسكرية أميركية سورية مشتركة، استهدفت في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي مسؤولًا في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة الضمير بريف دمشق، أسفرت عن مقتل رجل تقدمه عائلته ومصادر سورية على أنه كان عميلًا سريًا يعمل لصالح الأجهزة الأمنية السورية في جمع معلومات عن التنظيم.
وقالت الوكالة إن عائلة خالد المسعود (العميل المحتمل) ومسؤولون سوريون طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أفادوا بأن الغارة التي نفذت بدعم طائرات وآليات أميركية وبالتعاون مع عناصر من "الجيش السوري الحر"، طالت المسعود بشكل خاطئ.
وروى أفراد العائلة أن القوات حاصرت منزله واقتحمته رغم محاولته إعلامهم بأنه يعمل مع الأمن العام السوري، قبل أن يطلقوا النار عليه ويقتادوه جريحًا حيث توفي لاحقًا. واعتقدت العائلة أن الاستهداف جاء بناء على معلومات استخباراتية خاطئة قدمها أعضاء في "الجيش السوري الحر".
من جهتها، ذكرت وزارة الداخلية السورية في بيان يوم الحادثة، دون الإشارة إلى أي ضحايا مدنيين أو أخطاء، أنها نفذت بالتعاون مع الاستخبارات العامة مداهمة لخلية تتبع "داعش" في منطقة قريبة أسفرت عن قتل وإلقاء القبض على "إرهابيين" وتفكيك حزام ناسف.
تتعارض الرواية الرسمية للعائلة والمصادر السورية مع تقارير إعلامية محلية تقدم صورة مغايرة للمسعود، وفقًا للوكالة. حيث أشارت بعض التقارير إلى أنه كان من القادة البارزين لتنظيم "داعش" في منطقة الضمير، وله صلات قرابة بقادة سابقين في التنظيم، بينما قالت عائلته إنه عمل سابقًا مع "هيئة تحرير الشام"، قبل أن يعود لمسقط رأسه ويعمل مع الأجهزة الأمنية الحكومية في مكافحة الإرهاب.
وقد امتنعت الحكومتان الأميركية والسورية عن التعليق رسميًا على مقتل المسعود، فيما يُفسر على أنه حرص من الطرفين على عدم إعاقة مسار التعاون الأمني المتطور بينهما في الحرب ضد "داعش"، خاصة بعد انضمام دمشق رسميًا للتحالف الدولي ضد التنظيم، بحسب ما ذكرت الوكالة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أعلنت ليل الأحد الماضي، أنها نفذت بالتعاون مع وزارة الداخلية عملية مشتركة استهدفت خلايا تابعة لتنظيم "داعش" في ريف دمشق، وأسفرت عن تدمير عدد من المواقع ومستودعات الأسلحة.
وقالت "سنتكوم" في بيان على موقعها الإلكتروني إن قواتها، بالتنسيق مع الداخلية، عثرت بين 24 و27 تشرين الثاني/نوفمبر على أكثر من 15 موقعًا للتنظيم تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، مؤكدة أنه جرى تدميرها بالكامل.
وأوضح البيان أن عناصر من قوة المهام المشتركة – عملية "العزم الصلب" شاركت مع القوات السورية في تحديد مواقع تخزين الأسلحة وتدميرها في محافظة ريف دمشق، عبر سلسلة من الضربات الجوية والتفجيرات الميدانية.
وبحسب البيان، أسفرت العملية عن تدمير أكثر من 130 قذيفة هاون وصاروخ، وعدد من البنادق الهجومية والرشاشات، والألغام المضادة للدروع، ومواد تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، إضافة إلى العثور على كميات من المخدرات وإتلافها.
الكلمات المفتاحية

مظلوم عبدي يصل إلى دمشق للقاء الشرع وسط تصاعد المواجهات غرب الفرات وشرقه
أفادت شبكة "رووداو" الإعلامية بأن القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي توجّه إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع

وسط تصاعد رقعة الاشتباكات بين الجيش و"قسد".. الإدارة الذاتية تدعو إلى النفير العام
اتهمت الإدارة الذاتية الحكومة السورية بخرق اتفاق انسحاب "قسد" من ريف حلب الشرقي، ودعت إلى النفير العام لمواجهة هجماتها

الجيش يسيطر على الطبقة ويتقدّم نحو الرقة وسط تصاعد الاشتباكات في دير الزور
تتسارع التطورات في محافظتي الرقة ودير الزور عقب تقدّم واسع للجيش على حساب "قسد"، التي انسحبت من مناطق عديدة في المحافظتين

رويترز: الجيش السوري يستعد لمهاجمة "قسد" في مناطق بشمال وشرق البلاد
لا تزال الأنظار متجهة إلى ريف حلب الشرقي، حيث يستمر الوضع المتوتر بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

تصعيد مستمر في ريف حلب الشرقي واتهامات لـ "قسد" بمنع المدنيين من استخدام الممر الآمن
أعلنت منطقة منبج، اليوم، عن افتتاح ثلاثة مراكز إيواء لاستقبال الأهالي القادمين عبر الممر الإنساني من المناطق التي ستشهد عمليات عسكرية

بعد تعادله مع الإمارات.. منتخب سوريا الأولمبي يودّع نهائيات آسيا
ودّع منتخب سوريا تحت 23 عامًا نهائيات آسيا لكرة القدم، بعد تعادله مع الإمارات بهدف لمثله

معركة أخرى قادمة.. خطوة أخرى بعيدًا عن مشروع الدولة الوطنية
تتجمع نذر الحرب في سماء ريف حلب الشرقي، والمؤكد أن النصر، وأيًا كان الفريق الذي سوف يحالفه، لن يكون لبنة في بناء الدولة الوطنية المنشودة


