مجلس الشعب.. نوابنا الذين لا نعرف أين أو متى انتخبناهم
رائع أن يكون التنافس حاميًا وشريفًا في الوقت نفسه، ولكن ثمة أمر واحد يشوش على هذه الفرحة، وهو أن أحدًا منا لا يذكر متى حدث هذا بالضبط؟
متى يخون الصحافي مهنته؟
في ظل الاستقطاب الشديد الحاصل في بلدنا، يدرك كاتب مقال الرأي، أن القارئ سيبادر إلى رميه باتهام ما، حالما يجد أن الرأي الذي يطرحه لا يتناسب مع الموقف المسبق لديه
خبير في زعزعة الأمن.. عن التفجيرات و"المستوطنات التي تطوق دمشق"
المفارقة أن القناة التلفزيونية استضافت الخبير الأمني كي يقدم اقتراحاته في شأن الحفاظ على أمن البلاد، وإذا به يدعو إلى ما ينسف هذا الأمن ويخربه!
الكبتاغون ومعركة استعادة الدولة
لا تُقاس آثار الأنظمة الاستبدادية فقط بحجم الدمار الذي تخلّفه في الحجر، بل بالندوب العميقة التي تزرعها في جسد المجتمع
حرية الصحافة.. قولوا كل ما لديكم الآن وبسرعة
إذا ما أردنا أن نسأل عن مستقبل الصحافة والإعلام في بلادنا، فلنسأل أولًا عن شكل النظام السياسي المراد الوصول إليه
الحالة السورية.. هل يجوز الحديث عن ممكنات أخرى؟
أين نحن الآن من المطالب والشعارات التي رفعتها الثورة السورية في بداياتها: "حرية، كرامة، ديموقراطية، عدالة اجتماعية"؟