شهدت قرية المتونة في ريف محافظة السويداء، الخاضعة لسيطرة الحكومة، حادثة إطلاق نار أودت بحياة أربعة أشخاص وأدت إلى إصابة شخصًا خامسًا بجروح، وفق ما أفادت به شبكات إخبارية ومصادر محلية، وأكدته لاحقًا قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، التي أعلنت توقيف أحد عناصرها للاشتباه بتورطه في الحادثة، وسط استمرار الغموض بشأن ملابساتها.
وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء، مساء أمس السبت، توقيف أحد عناصرها للاشتباه بتورطه في الحادثة. وأكدت، في بيان نشرته وزارة الداخلية، أن فرع المباحث الجنائية باشر فورًا بالتحقيق في الحادثة بعد الإبلاغ عنها.
وأوضح البيان أن التحقيقات الأولية، وبالتعاون مع أحد الناجين من إطلاق النار، قادت إلى تحديد هوية أحد المشتبه بهم، وهو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة، ما استدعى توقيفه فورًا وإحالته للتحقيق.
ووصف قائد الأمن الداخلي في السويداء، العميد حسام الطحان، الواقعة بأنها "جريمة نكراء". وشدد البيان على رفض أي "تجاوز" بحق المواطنين، مؤكدًا عدم التساهل مع أي فعل يهدد أمنهم وسلامتهم، والالتزام الكامل بمحاسبة كل من يثبت تورطه.
ودعا الطحان في البيان أبناء المحافظة إلى "ضبط النفس والتحلي بالصبر والثقة بالإجراءات المتخذة"، مؤكدًا أن "العدالة ستأخذ مجراها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة ومحاسبة الجناة أيا كانت تبعيتهم".
وفي وقت سابق من مساء السبت، أفادت مصادر محلية وشبكات إخبارية بمقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وإصابة آخرين، جراء تعرضهم لإطلاق نار أثناء عملهم في حقل زيتون في قرية المتونة بريف المحافظة.
وأضافت المصادر أن غالبية المزارعين المستهدفين هم من أبناء قرية المتونة، وقد توجهوا إلى قريتهم لقطف محصول الزيتون الخاص بهم بعد حصولهم على تصاريح.