مع انتهاء مهلة اتفاق آذار.. توترات متصاعدة في ملف "قسد"
31 ديسمبر 2025
مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق 10 آذار/ مارس 2025 بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية تدريجيًا، تشهد الساحة السورية توترات داخلية وخارجية متزايدة.
وكشفت مصادر أمنية وحكومية عن احتقان داخلي في صفوف قسد، إلى جانب تعزيزات عسكرية تركية تدعم الجيش السوري الجديد، مما يثير مخاوف من مواجهات محتملة في حال فشل الاندماج.
التوترات الداخلية في قسد
أفاد مصدر حكومي سوري لموقع "الترا سوريا" بأنه لا توجد انشقاقات واضحة داخل قسد، لكن هناك احتقانًا كبيرًا بين تيارين رئيسيين: الأول متشدد مرتبط بحزب العمال الكردستاني، والثاني أقل تشددًا ومرتبط بقائد قسد مظلوم عبدي.
كما أشارت المصادر إلى تغييرات أمنية مرتقبة قريبًا، تشمل نشر قوات الأمن العام في المناطق العربية مثل الرقة ودير الزور، لتعزيز السيطرة وسط التوترات الداخلية.
من جانب آخر، أكد مصدر قيادي في قوات سوريا الديمقلراطية لموقع "الترا سوريا" أن قسد مضطرة لاتخاذ خطوات اندماجية تحت ضغوط سياسية وعسكرية، مع الحرص على تأجيل الجوانب العسكرية الحساسة. ومن المتوقع الإعلان عن اندماج المؤسسات المدنية أولًا، مع مماطلة متعمدة في الجانب العسكري، حيث ستتبع قسد مبدئيًا وزارة الدفاع.
تعزيزات تركية
ودخلت تعزيزات تركية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى، لدعم الجيش السوري الجديد، بما في ذلك تسليم مدرعات إلى الفرقة 64 المتواجدة في إدلب.
يقود هذه الفرقة محمد غريب (المعروف بأبو أسيد حوران)، قيادي سابق في فصيل فيلق الشام، وتم تعيينه في شباط/ فبراير ضمن هيكلة عسكرية جديدة لدمج الفصائل المعارضة السابقة.
يأتي هذا الدعم في إطار اتفاقيات أمنية وعسكرية بين تركيا وسوريا، بما في ذلك اتفاق دفاع مشترك منذ آب/ أغسطس، ويشمل نقل معدات حرب إلكترونية ودفاع جوي. وكان وزير الدفاع التركي يشار غولر أكد رفض اندماج قسد كوحدة كاملة في الجيش السوري، مع استعدادات لمواجهة أي تطورات ميدانية.
وشهدت الفترة الأخيرة اشتباكات شبه يومية بين الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي التابعة لقسد، بالإضافة إلى تعزيزات من قسد في البادية السورية، وعمليات نسف أنفاق قديمة، وتصعيد مفاجئ في حلب. ومع اقتراب نهاية العام، تتسارع التطورات حول تنفيذ الاتفاق، وسط ضغوط تركية ودولية لتجنب التصعيد، لكن المخاوف من معركة محتملة ضد قسد تبقى قائمة إذا لم يتم حل الخلافات الرئيسية حول شكل الاندماج.
اتفاق آذار
في العاشر من آذار/ مارس الماضي، أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض مشاريع التقسيم.
وجاء الاتفاق بعد اجتماع جرى بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، وتضمّن الاتفاق بنودًا عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، بما يشمل نقل السيطرة على معابر حدودية ومطار وحقول للنفط والغاز إلى دمشق. لكن التنفيذ ظل بطيئًا وسط اتهامات متبادلة.
الكلمات المفتاحية

على خلفية الاحتجاجات.. نقابة المعلمين تدعو لإنهاء إجراءات الفصل وتحسين الأوضاع
أصدرت نقابة المعلمين بيانًا حددت فيه موقفها تجاه مجموعة من القضايا الملحة التي تمس حقوق آلاف المعلمين في مختلف المحافظات

وزارة الصحة تلزم الأطباء بالعودة إلى محافظات عملهم في مناطق الجزيرة خلال 10 أيام
يشكو سكان محافظات دير الزور والرقة والحسكة من ضعف القطاع الطبي

"الحرس الوطني" في السويداء يفرض حظرًا على النشر الإعلامي حول العمليات العسكرية
أصدرت قيادة "الحرس الوطني" قرارًا يمنع بث أو نشر أو تداول أي مواد إعلامية ميدانية تتعلق بالعمليات العسكرية في المحافظة

حين تدخل المدرسة كل بيت.. كيف تحوّلت المناهج السورية إلى عبء عائلي يومي
لم تعد المدرسة حدثًا يوميًا يبدأ مع رنين الجرس وينتهي مع إغلاق الحقيبة المدرسية. لقد انتقلت، بهدوءٍ ثقيل، إلى قلب المنزل نفسه، واستقرت هناك

مجهولون يهاجمون صالة ألعاب في ريف حمص وقوى الأمن تواصل تحقيقاتها
تواصل الجهات الأمنية التحقيق في الهجوم المسلح الذي استهدف صالة ألعاب على طريق عين الخضرا في مدينة تلكلخ بريف حمص الغربي

الخارجية الهولندية: تغيّرات واسعة في المؤسسات والأمن وحقوق الإنسان بسوريا خلال 2025
خلص تقرير وزارة الخارجية الهولندية إلى أن المرحلة الانتقالية في سوريا لا تزال هشة، وأن التطورات الإيجابية التي شهدتها البلاد خلال عام 2025 ترافقها تحديات بنيوية عميقة

ملف الانتهاكات في ملعب الرقة البلدي يعود إلى الواجهة بعد توثيق تعذيب شابين
أفاد نشطاء حقوقيون عبر منصات التواصل الاجتماعي بتعرّض شابين لاعتداء وتعذيب داخل ملعب الرقة البلدي


