ultracheck
مجتمع واقتصاد

من السرطان إلى السكري والفشل الكلوي.. أزمة الدواء تهدد حياة مئات المرضى في السويداء

25 أغسطس 2025
مستشفى السويداء الوطني
المدخل الأمامي لمستشفى السويداء الوطني (رويترز/الترا سوريا)
نينار خليفة
نينار خليفة صحافية ومذيعة سورية

لا تعرف همسة (30 عامًا)، مريضة سرطان الثدي، إن كانت ستتمكن من استكمال علاجها المناعي والشعاعي في ظل الأزمة الصحية التي تعاني منها محافظة السويداء جنوبي سوريا منذ أسابيع، وما رافقها من نقص حاد في الأدوية والخدمات الأساسية، بما في ذلك علاجات السرطان والأمراض المزمنة ولوازم غسيل الكلى.

تقول همسة في حديثها لموقع "الترا سوريا": "بعد أن أنهيت مرحلة العلاج الكيماوي، يتوجّب عليّ الحصول على علاج شعاعي وهو غير متوفر إلا في مستشفيي البيروني والمواساة في دمشق، الأمر الذي بات شبه مستحيل بفعل قطع الطريق وتدهور الأوضاع الأمنية".

تضيف همسة: "اضطررتُ إلى إلغاء موعدي المخصص للبدء بعلاج الأشعة في مستشفى البيروني، لأنه ما من طريقة للوصول إلى دمشق إلا التخفي في سيارة فريق الهلال الأحمر على أنني واحدة منهم، لكنهم أخبروني أنهم لا يتحمّلون أي مسؤولية لوصولي سالمة إلى هناك، لاسيما في ظل حالات تعرّض سياراتهم لإطلاق النار على الطريق". 

تتابع همسة حديثها: "كما أنني بحاجة لجرعة من دواء (هيرسيبتين) المناعي شهريًا حتى آذار/مارس من العام المقبل"، وأضافت "نجد صعوبة في تأمينه حاليًا نظرًا للكمية المحدودة منه في صيدليات السويداء وعدم القدرة على جلبه من خارجها، حيثُ تعمل جمعية أصدقاء مرضى السرطان على توفيره من الصيدليات المتاحة، لكن الكمية الموجودة لا تتناسب مع الطلب عليه، ولا نعرف ما الذي سيحصل مستقبلًا؟",

ليس مرضى السرطان وحدهم في مهبّ هذا الصراع، بل يشمل الأمر أصحاب الأمراض المزمنة، كحالات غسيل الكلى، ومرضى الضغط والسكري والقلب والغدة الدرقية، الذين يعانون من تهديد مباشر للحياة بسبب ندرة الأدوية.

فتحت وطأة انقطاع الطرق وتدهور الأوضاع الإنسانية صار المرض أكثر فتكًا والأمل أكثر ندرة والوفيات في تزايد، ولم تعد معركة المرضى محصورة في قسوة العلاج وآلام الجسد، بل تحولت إلى مواجهة أشد قسوة مع انقطاع الدواء، ليصبح الموت أقرب من أي وقت مضى.

تحت وطأة انقطاع الطرق وتدهور الأوضاع الإنسانية، صار المرض أكثر فتكًا والأمل أكثر ندرة والوفيات في تزايد

قبل أيام، توفيت المتطوّعة الإنسانية السابقة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، خزامى الأحمد، نتيجة مضاعفات طبية ناجمة عن عدم توفر الأنسولين الضروري لعلاج مرض السكري، والناشطة في المجال الإنساني والسياسي، شهيرة فياض الطرودي عزام، جراء تفاقم مرض السرطان، بعد تعرضها للنزوح وعدم قدرتها على تلقي العلاج اللازم في دمشق. كما وثق ناشطون وفاة ستة مصابين بالقصور الكلوي هم: عادل فرحات، أنغام الحسين، وليد قطيش، نشأت أبو عساف، يسرى شوي، مجدي الصالح، بسبب النقص الحاد في المواد والمحاليل الطبية اللازمة، ما أسفر عن تأخير تنفيذ جلسات غسيل الكلى المقررة لهم.

مرضى السرطان مهددون بالانتكاسة

رئيس جمعية "أصدقاء مرضى السرطان" بالسويداء، الطبيب عدنان مقلد، وجّه نداءً عبر حسابه في منصة "فيسبوك"، لتأمين الدواء لنحو 1500 مريض ومريضة سرطان بحاجة ماسة إلى جرعاتهم الكيميائية والهرمونية الدورية، محذرًا من أن تأخير تلقيهم العلاج قد يؤدي إلى تدهور سريع وخطير في صحتهم.

وأشار إلى أن الجمعية تواجه صعوبات كبرى في إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية القادمة من خارج المحافظة، وقال في مقطع فيديو مصوّر: "نعاني من أزمة بدأت بتاريخ 13 تموز/يوليو الماضي، عندما قُطع طريق الشام-السويداء حدثت إشكالية بإيصال المرضى إلى مستشفى البيروني، إضافة إلى أنه عندما فُتح طريق السويداء- درعا - دمشق، يوجد دائمًا معوقات ومنذ فترة حدث إطلاق نار على سيارات الإٍسعاف في درعا.. نناشد لتأمين الدواء لنحو 1500 مريض يعانون من فقدان الجرعات الكيميائية.. لا يوجد دواء في مستشفى السويداء".

وأضاف: "قمنا بتجهيز غرفة عمليات تضم أطباء اختصاصيين بالأورام السرطانية وأمراض الدم، نتابع مع كل مريض. وتسهم الجمعية بتوفير قسم كبير من  ثمن الأدوية بالاعتماد على التبرعات"، وتابع: "نجحت الجمعية بوضع 75% من المرضى على الطريق الصحيح للشفاء لكن إذا مر شهر أو شهران دون أن نتمكن من توفير الدواء لهم سينتكس المريض ويقع في إشكالية". 

وخلال الفترة الماضية تواصلت الجمعية مع العديد من الجهات المحلية والدولية بما فيها "منظمة الصحة العالمية"، لكنها لم تحصل على أي دعم أو خدمة، وفقًا لمقلد. وبين 13 تموز/يوليو الماضي و5 آب/أغسطس الحالي تمكنت الجمعية، من تأمين الأدوية السرطانية والهرمونية لأكثر من 230 مريضًا، بكلفة بلغت 115 مليون ليرة سورية.

أخصائية أمراض الغدد الصم والاستقلاب في مستشفى السويداء الوطني، الطبيبة هبا مجيد غانم، تصف الوضع الطبي لمرضى السرطان بأنه "سيء بكل معنى الكلمة". وتوضح لـ"الترا سوريا" قائلةً إن: "الجرعات الكيماوية غير متوفرة جميعها، وليست لكل أنواع الأورام، حيثُ يوجد فقط 13 نوعًا من الأدوية من أصل 61 نوعًا التي تستخدم لعلاج سرطان الثدي والإبيضاضات بأنواعها والأورام الهضمية". 

وأضافت غانم أن: "المتواجد حاليًا يغطي حاجة المرضى لشهر واحد فقط، بالإضافة لعدم توفر السيرومات الملحية الضرورية لحل الجرعات الكيماوية وأدوية مضادات القيء والتحسس وحماية المعدة اللازم إعطاؤها كتحضير قبل العمل الجراحي".

وتشير غانم إلى أنه يتم التواصل حاليًا مع كل الصيدليات المتواجدة في المحافظة بالتعاون مع جمعية "أصدقاء مرضى السرطان"، لمحاولة تأمين الجرعات والمساعدة بدفع 50% من تكلفة الدواء المتوفر، والعمل على طلب الأدوية غير المتواجدة عن طريق دول مجاورة مثل لبنان.

وتبيّن غانم أن جمعية "أصدقاء مرضى السرطان" كانت سابقًا تؤمّن كل أنواع الأدوية للمرضى مع مساعدات مالية لإجراء التحاليل الدموية والتشريح المرضي، كما أن مواد الحقن كانت مجانية، إلى جانب تأمين باصات لنقل المرضى مجانًا إلى مستشفيات دمشق لتلقي العلاج.

وتستطرد بالقول: "لكن بسبب قلة موارد الجمعية حاليًا أصبحت تُسهم بنصف تكلفة الدواء، وتعمل مع كل الصيدليات بعد أن كانت تعمل مع عدد محدود منها قبل الحصار، وذلك لإحصاء كل المرضى بالسويداء ومحاولة تأمين العلاج لهم".

وحذّرت غانم من أن طول أمد الحصار قد يتسبب باحتمالية فقدان السيطرة على الورم، والنكس بالمرحلة العلاجية، والوصول لمرحلة النقائل العظمية والكبدية ولأنسجة الجسم كافة، وزيادة احتمال تعجيل مراحل الموت للمرضى.

الأمراض المزمنة تتفاقم ومعاناة المرضى تكبر 

كما حذّر منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، خلال زيارته إلى السويداء في 20 آب/أغسطس الحالي، من أن الوضع الصحي في المحافظة بلغ مستوى الخطر، في ظل الاحتياج الهائل من الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرًا إلى أن الأكثر إلحاحًا هي أدوية الأمراض المزمنة كالسكري والقلب والكلى.

وحول المخاطر التي تواجه أصحاب الأمراض المزمنة، تُبيّن الطبيبة هبا مجيد غانم، في حديثها لـ"الترا سوريا" أن كُثر من مرضى السكري عانوا من ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم، بسبب الوضع النفسي المتأزم الناجم عن الاضطرابات الحاصلة، وعدم توفر الأدوية الفموية والأنسولين بالشكل الكافي، وقد أدى ذلك لدخول البعض بحالة تدعى "حماض كيتوني سكري"، وهي حالة خطيرة جدًا يحتاج فيها المريض إلى عناية مشددة.

كما أن غياب الكهرباء الضرورية للمحافظة على فعالية الأنسولين، اضطر بعض المرضى للقدوم لمستشفى السويداء الوطني وأخذ جرعتين صباحية ومسائية، لكن ذلك يقتصر على من بقي في المدينة، أما المتواجدون في الأرياف فقد ضاعت عليهم هذه الفرصة بسبب عدم توفر المواصلات نتيجة انقطاع المحروقات.

وتضيف غانم أن الشدة النفسية وعدم توفر أدوية الضغط أسفرت عن حدوث حالات نزف بطينات الدماغ عند مرضى ارتفاع الضغط الشرياني لأشخاص تراوحت أعمارهم بين 35-75 عامًا، فضلًا عن حالات إصابة بقصور كلوي حاد نتيجة عدم القدرة على تأمين دواء الضغط.

أما بالنسبة لمرضى غسيل الكلى، فقد كانت معاناتهم كبيرة، إذ حصلت حالات وفيات، وغيبوبة بسبب ارتفاع نسبة السموم واليوريا بالجسم، وذلك لعدم القدرة على الوصول للمستشفى لإجراء غسيل الكلى الإسعافي، فضلًا عن نقص المحاليل اللازمة لعملية الغسل.

وناشدت "جمعية أصدقاء مرضى الكلى" في السويداء، المغتربين والمنظمات الإنسانية لتأمين المواد الضرورية لتعقيم أجهزة غسيل الكلى بالسرعة القصوى، محذرة من أن الكميات شارفت على النفاد، فضلًا عن أن قلة المحروقات تؤثر على انتظام زيارة المرضى لقسم غسيل الكلية. 

وعن المساعدات الطبية التي دخلت عن طريق الهلال الأحمر العربي السوري، تشير غانم إلى أنها شملت أدوية وريدية وفموية وسيرومات، لكن بأعداد محدودة جدًا لم تلبِّ ربع احتياجات المرضى، لافتة إلى أنه يتم التعامل مع الحالة المرضية بنسبة الأدوية المتوفرة، كما يعمل أبناء المحافظة على تقديم أدوية للمسشفى، وطعام للمرضى والممرضين والأطباء، وفق استطاعتهم.

مناشدات ومطالب مستعجلة

تعاني الكوادر الطبية في مستشفى السويداء الوطني نقصًا حادًا في المواد الغذائية، وفق ما نقل موقع "السويداء 24"، ما أجبر أكثر من 800 مريض ومرافق وطبيب على الاكتفاء ببضع قطع من البسكويت في ظل عدم التمكن من تأمين أية وجبات.

وإلى جانب النقص الحاد في المستلزمات والتجهيزات الطبية الحيوية، يعاني المستشفى الوطني أزمة متفاقمة تتعلق برواتب الكوادر الطبية، وهو ما اعتبرته غانم من أكبر المشاكل التي تواجه الأطباء، لعدم قدرتهم على دفع تكاليف النقل وتأمين مستلزماتهم الشخصية.

وأكدت غانم على ضرورة تحييد مرضى السرطان والأمراض المزمنة عن الوضع السياسي، وتقول بهذا الصدد: "يجب أن لا يكون لصحة المريض وتأمين أدوية وعلاجه الكيماوي علاقة بالعمل السياسي، ومن الضروري تأمين طريق آمن لمرضى مستشفى البيروني وعدم التعرض لهم". 

وكان عبد المولى قد قال في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا: "إن الأوضاع الإنسانية في السويداء ومواقع النزوح في درعا وريف دمشق شديدة السوء. المدنيون هم من دفع الثمن الأكبر للعنف وهم بحاجة ماسة إلى الدعم".

وأكّد أن "الخدمات الصحية في السويداء تواجه ضغوطًا شديدة، إذ تعاني المستشفيات والعيادات من نقص حاد في الأدوية الأساسية، بينما يعمل الطاقم الطبي بلا كلل في ظل ظروف صعبة، ويحتاج إلى دعم عاجل لمواصلة إنقاذ الأرواح"، لافتًا إلى أن المساعدات الإنسانية المقدّمة لا يمكنها وحدها معالجة التحديات الحالية، إذ يعد استئناف التدفق الآمن والموثوق للسلع أمرًا بالغ الأهمية لاستقرار الوضع ومنع المزيد من التدهور.

وتسير الأوضاع في السويداء إلى التهدئة تزامنًا مع اتفاق لوقف إطلاق النار، عقب أعمال عنف طائفية شهدتها المحافظة في شهري تموز/يوليو الماضي ومطلع آب/أغسطس الجاري، أسفرت عن مقتل المئات، ونزوح أكثر من 190 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقًا للأمم المتحدة.

في حين تعاني المحافظة من أوضاع إنسانية صعبة، وأزمات خدمية وصحية وعجزًا عن تأمين المستلزمات الضرورية ما يشكل تهديدًا مباشراً لحياة مئات المرضى. ويطالب الأهالي بفك الحصار الإنساني والعسكري الذي تفرضه الحكومة السورية عليهم، في الوقت الذي تنفي الحكومة ذلك وتؤكد إمكانية إرسال المساعدات.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، في اجتماع عقدته مع مسؤولين أمميين، إن: "الشركاء الإنسانيين تمكّنوا من تسيير أكثر من 12 قافلة مساعدات إلى محافظة السويداء خلال أقل من شهر واحد من بداية الأزمة"، شملت "مواد غذائية ومساعدات طبية ومواد إغاثية متنوعة، إضافة إلى الطحين والوقود اللازم لتشغيل الأفران وأبراج الاتصالات وغير ذلك".

ويأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد الأمم المتحدة أن المساعدات المرسلة لا تتناسب مع حجم الاحتياج الهائل، داعية الجهات المانحة إلى التضامن مع أهالي السويداء وجميع أنحاء سوريا، من خلال زيادة الدعم بشكل عاجل لتلبية أشد الاحتياجات إلحاحًا.

الكلمات المفتاحية

الأسواق السورية

مع اقتراب عيد الفطر 2026.. الإعلان الواضح للأسعار خطوة لضبط السوق وحماية المستهلك

بين متطلبات حماية المستهلك وضرورات تنشيط الأسواق، تتجدد النقاشات حول آليات التسعير وضبط المنافسة في السوق السورية، خصوصًا مع اقتراب موعد عيد الفطر 2026


فيضان نهر العاصي يُثير مخاوف سكان القرى والمخيمات المحيطة به

إحصاء مخيمات إدلب.. خطوة أولى نحو العودة الطوعية أم مجرد تنظيم للبيانات؟

بدأت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب تنفيذ حملة شاملة لإحصاء العائلات المقيمة في المخيمات بهدف تحديث البيانات وتنظيم خطط عودة قريبة وآمنة


منع الشاحنات الأجنبية

بين قدم أسطول الشحن السوري وارتفاع التكاليف.. جدل حول قرار منع الشاحنات الأجنبية

بين قرار الهيئة العامة للمنافذ والجمارك وأسطول الشحن السوري القديم تتصاعد أزمة المناقلة على الحدود، مع مطالب بإلغاء القرار وتحديث الشاحنات، وسط تحذيرات من ارتفاع الأسعار


سوريون في ألمانيا يحتفلون بسقوط نظام الأسد (Getty/ الترا سوريا)

من اللجوء إلى العودة: تحولات الشتات السوري

المفارقة الكبرى أن الدافع للعودة في 2026 ليس تحسن المؤشرات الاقتصادية السورية – التي لا تزال تترنح – بل هو أزمة الجدوى في بلاد الاغتراب

انفجار
أخبار

إصابة 31 شخصًا في حمص بانفجار صاروخ من مخلفات النظام

أصيب 31 شخصًا، اليوم، إثر انفجار صاروخ من مخلفات النظام السابق داخل ثكنة مهجورة للدفاع الجوي في منطقة العباسية بحمص.

فرن حرنة
أخبار

فصل جميع عمال فرن "حرنة" الآلي في ريف دمشق بسبب "الإجهار بالإفطار"

أصدرت بلدية التل في ريف دمشق قرارًا يقضي بإقالة جميع العمال في فرن "حرنة" الآلي، وذلك بذريعة "الإجهار بالإفطار" خلال شهر رمضان


الشعلة والشرطة
منوعات

في الدوري الممتاز: بعد تثبيت نتيجة التعادل أمام الشعلة.. الشرطة يلوّح بالتصعيد إلى الاتحاد الآسيوي

لوّح الشرطة بالتصعيد إلى الاتحاد الآسيوي بعد تثبيت تعادل فريقه مع الشعلة، مؤكدًا تمسكه بملاحقة القضية قانونيًا دفاعًا عن حقوقه

الأسواق السورية
مجتمع واقتصاد

مع اقتراب عيد الفطر 2026.. الإعلان الواضح للأسعار خطوة لضبط السوق وحماية المستهلك

بين متطلبات حماية المستهلك وضرورات تنشيط الأسواق، تتجدد النقاشات حول آليات التسعير وضبط المنافسة في السوق السورية، خصوصًا مع اقتراب موعد عيد الفطر 2026

الأكثر قراءة

1
سياسة

سوريا وسط الحرب.. هواجس المستقبل وأشباح الماضي


2
عدالة انتقالية

التمكين السياسي للنساء أداة لصناعة السلام المستدام


3
أخبار

الهلالي: الدولة السورية تفتح أبوابها للكوادر الكردية و"الإدارة الذاتية" إلى زوال


4
أخبار

اتفاق سوري–أردني على عبور مشروط للشاحنات وتعزيز التكامل اللوجستي


5
أخبار

تعرّف على موعد عيد الفطر لعام 2026 في سوريا


advert