الزراعة في ريف إدلب الجنوبي.. عودة إلى الأرض تحت تهديد الألغام وشح المياه
بين الأنقاض، وتحت ظلال الخوف من الألغام ومخلفات القصف، يحاول المزارعون إعادة زرع حقولهم التي فقدت جزءًا كبيرًا من خصوبتها، بينما غابت أشجار الزيتون والتين والرمان التي طالما شكلت هوية المكان
يعودون إلى منازلهم ليقيموا الخيام فوق الأنقاض
في مشهد يجمع بين البطولة والمرارة، تتحرك قوافل العودة من مخيمات الشمال السوري باتجاه القرى والبلدات المدمرة
العام الدراسي في شمال سوريا.. أطفال يطاردون حقهم في التعليم
يبدأ العام الدراسي في شمال سوريا وسط تفاوت حاد؛ فبينما تُرمم مدارس، يواجه أطفال إدلب والمخيمات الدمار والإغلاق والاكتظاظ والطرق الخطرة والأعباء الاقتصادية للوصول إلى التعليم
لصوص الظل في أسواق إدلب.. نشل منظم يستغل الزحام والثغرات الأمنية
يعتمد النشالون أساليب منظمة تقوم على التوزيع الدقيق للأدوار بين مراقب ومنفذ ومخبئ للمسروقات، ويختارون ضحاياهم من غير المنتبهين مستغلين الازدحام في الأسواق
ميراث الحرب في سوريا: نزاعات على العقارات والذاكرة والحقوق
بينما يعود المغتربون لاستلام ما تبقى من عقارات ومزارع، تنشب نزاعات قاسية بين الإخوة والأقارب، إذ يصطدم جهد من بقي يحمي البيوت بالحقوق المجردة لمن هاجر
قطاف القبار في إدلب.. رزق موسمي لفقراء يطاردون لقمة العيش بين الأشواك
تتحول الأراضي في ريف إدلب الجنوبي إلى وجهة يومية للأطفال والنساء الذين يحملون الأكياس والدلاء لجمع نبات القبار أو "الشفلح" كما يعرف محليًا
خيام تحولت إلى أفران.. موجة الحر تضاعف معاناة مسني مخيمات إدلب
تفاقم موجات الحر مع غياب المياه والكهرباء والرعاية الصحية يحول مخيمات شمال غرب سوريا إلى بيئة قاسية، يدفع كبار السن فيها الثمن الأكبر بصمت
الأنقاض والنفايات تفتح الطريق أمام الأمراض الجلدية والأوبئة في ريف إدلب الجنوبي
بين الأنقاض التي لم ترفع بعد والنفايات التي تتراكم في غياب حلول مستدامة وشبكات الصرف الصحي المتضررة، يجد المرض بيئة مثالية للانتشار
المعلمون الوكلاء في سوريا.. سنوات من التدريس بلا حقوق ولا اعتراف وظيفي
يخضع المعلم الوكيل عادة لعقد مؤقت، يمكن إنهاؤه في أي وقت بمجرد توافر معلم أصيل، ما يجعله في حالة قلق دائم من فقدان مصدر رزقه
حجارة الحرب تعود إلى الحياة.. أهالي ريف إدلب الجنوبي يرممون منازلهم من الأنقاض
لم تعد أكوام الحجارة المنتشرة بين القرى المدمرة في ريف إدلب الجنوبي مجرد بقايا حرب تركتها سنوات القصف، بل تحوّلت بالنسبة لكثير من الأهالي إلى مورد بناء بديل يساعدهم على ترميم ما تبقى من منازلهم